شريط الخبر

عيد الخيرية تنفذ أكبر قافلة إغاثية داخل سوريا

2014/01/20

ضمن حملة القلوب الدافئة لإغاثة الشعب السوري

عيد الخيرية تنفذ أكبر قافلة إغاثية داخل سوريا

الهاجري:

-          الانتظار طويل على المعابر ويمتد إلى 4 كم

-          41 شاحنة دخلت سوريا في 3 أيام

-          القافلة الأخيرة هي الأضخم في كافة الجهود الإنسانية للداخل السوري

-          القافلة نجحت في الوصول إلى المناطق المحاصرة

-          700 أسرة في برنياس تسكن في حظائر الدواب

..........................

في إطار حملة القلوب الدافئة لإغاثة الشعب السوري نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية قافلتها الإغاثية الأخيرة في الداخل السوري بتكلفة ثلاثة ملايين ونصف ريال قطري (أي ما يعادل مليون دولار تقريبا).

محتويات القافلة

وصرح السيد علي بن خالد الهاجري رئيس إدارة المشاريع بعيد الخيرية أن المبلغ خصص منه مليون ونصف المليون ريال لتوفير 6300 حقيبة شتوية تحتوي على فرش وألبسة شتوية، ومليون ريال لتوفير 10000 سلة غذائية تتكون من أرز وسكر وعدس وبرغل وزعتر وشاي وزيت ومعلبات. ومليون ريال لتوفير 21 طنا من الدقيق لتوزيعه على المخابز في الداخل السوري.

القافلة الأضخم في الداخل السوري

وأشار الهاجري إلى أن هذه القافلة تعد الأضخم بين الجهود الإنسانية في الداخل السوري، حيث إن تنفيذ الجهود الإغاثية للنازحين السوريين في الداخل السوري أصعب بكثير من الإغاثة للاجئين على الحدود السورية في الدول المجاورة في تركيا والعراق ولبنان والأردن.

انتظار طويل ودخول 41 شاحنة في 3 أيام

وقال المنسق الميداني للقافلة إنهم عانوا كثيرا في إدخال هذه القافلة التي شملت 41 شاحنة كبرى، تم إدخالها على 3 أيام، حيث طابور الانتظار الطويل الذي يمتد إلى 4 كم.

تفاقم الأوضاع

وأضاف الهاجري أن هذه القافلة الإغاثية الجديدة تقدمها المؤسسة بعد أكثر من ألف يوم على بداية الأزمة السورية التي شهدت أكبر عملية نزوج جماعي للاجئين في العالم، فحسب الإحصاءات فقد وصل عدد النازحين واللاجئين حتى الآن إلى تسعة ملايين سوري.

الوصول للمناطق النحاصرة

وقال الهاجري: إن المؤسسة استطاعت بفضل الله ثم جهود العاملين في العمل الإغاثي الإنساني توصيل المساعدات إلى المحاصرين. وناشد الهاجري أهل الخير لمساعدة إخوانهم السوريين، فمنهم من يموت جوعا، خاصة من النساء والأطفال والشيوخ.

صورة إنسانية من برنياس

وعن بعض الصور الإنسانية في هذه الرحلة الإغاثية قال المنسق الميداني: إنهم ذهبوا إلى برنياس على الحدود السورية التركية، حيث لجوء 700 أسرة سورية منذ أكثر من عام وسط إهمال جسيم لهم، مضيفا أن هذه الأسر تسكن في حظائر المواشي، وفي غرف لا تليق بالآدمية وسط برد شديد، وظروف غير صحية تجعلهم عرضة للإصابة بالأمراض والأوبئة، وأن المؤسسة تدرس مساعدة هذه الأسر جميعا، حيث اختارت أكثر 100 أسرة حاجة وفقرا، وأكثرها أسر الشهداء والمرضى.

طفلة زرعت كبد

ومن الصور الإنسانية في برنياس طفلة زرع لها كبد من أبيها، ويقضيان معا فترة علاج بعد العملية التي تتطلب العزل التام عن أية ملوثات، غير أنهما يعيشان في إحدى الحظائر دون أية مقومات، ومن ثم استأجرت المؤسسة لهما شقة وتولت كفالتهما.

أم لطفلين مات أبوهما

كذلك كانت هناك حالة لأم صغيرة في السن استشهد زوجها، وترك طفلين الأول عنده عامان والآخر رضيع وتجلس في غرفة شديدة البرودة بلا غذاء ولا كساء ولا فرش، فقامت المؤسسة بمساعدتها هي وأختها والطفلين بكفالة مستمرة بالإضافة إلى إعانتهما بسلة غذائية من القافلة.

توفير علاج لعجوز

كما وفرت المؤسسة علاجا لامرأة عجوز معاقة غير قادرة على الحركة، وتواصلت مع ذويها لإعانتهم في رعايتها.

قطر تفزع لأنات سوريا

وبين الهاجري أن قطر تفزع دائما لأنات سوريا، حيث هبت قيادة وحكومة وشعبا لإغاثة إخواننا السوريين، وسارعت عيد الخيرية عبر حملاتها وقوافلها المتواصلة ومساعداتها الغذائية والطبية للتخفيف من حجم الكارثة التي تتسع رقعتها كل يوم؛ حيث اشتدت المعاناة، وازدادت أنات الجرحى وكثرت أعداد المصابين وتعالت صيحات الأمهات الثكالى والأطفال اليتامى وذرفت دموع النساء والشيوخ، على أناس يقتلون وأطفال يشردون أو يُيَتّمون وحرمات تنتهك، ودمار وخراب وهدم لكل مقومات الحياة، في أكبر كارثة إنسانية تمر بها البشرية على مرأى ومسمع من العالم بأسره؛ مما يفرض على العاملين في المجال الإغاثي والإنساني تحديات ضخمة كان لا بد من دراستها وتحديد الأولويات فيها.

الوصول إلى أكبر عدد

لقد حاولت عيد الخيرية أن تصل إلى أكبر عدد من السوريين في الداخل والخارج، حيث ذهبت إلى محافظات في الداخل السوري، وكذا فعلت مع السوريين في الخارج على حدود سوريا مع الأردن ولبنان وتركيا.

حملات إغاثية

وقامت المؤسسة بحملات  إغاثية ومساعدات تهدف في المقام الأول لتوفير الغذاء والدواء والسكن، كتوفير الإسعافات لعلاج الكيماوي في الغوطة الشرقية وسيارات الإسعاف وتمويل المستشفيات الميدانية والحقائب الطبية وتأمين الإيجار للاجئين وتبديل الخيام التي لا تقي الحر ولا تمنع المطر والبرد من وذلك ببناء غرف ومرافق لضمان حد أدنى من العيش الكريم، وتشغيل المخابز في الداخل  السوري، وغير ذلك من أنواع المساعدات التي بلغت تكلفتها حتى الآن نحو 120 مليون ريال.

 

 

 

 


ألبوم للتجربة


المشاهدات : 1007
الـــــرابــــــط : http://qatarguestcenter.com/index.php?page=article&id=404

مشاريع تحتاج لدعمكم

استطلاع الرأي

ما رأيكم بالموقع الجديد للمركز؟
ممتاز
جيد جدا
جيد
مقبول